البهوتي
324
كشاف القناع
لم يحنث ) لأنه ليس بسمن ، ( وإن أكل ) الحالف لا يأكل سمنا ( السمن منفردا أو ) أكل ( في عصيدة أو حلوى أو طبيخ من خبيص ونحوه يظهر طعمه ) أي السمن ( فيه حنث ) لأن ظهوره كوجوده ، ( وكذلك إذا حلف لا يأكل لبنا فأكل طبيخا فيه لبن ) يظهر طعمه فيه حنث ( أو ) حلف ( لا يأكل خلا فأكل طبيخا فيه خل يظهر طعمه فيه حنث ، و ) لو حلف ( لا يأكل فاكهة حنث بعنب ورطب ورمان وسفرجل وتفاح وكمثري ، وخوخ ، وأترج ، ونبق ، وموز ، وجميز ، وبطيخ ) بكسر الباء لأنه ينضج ويحلو وكل ثمر الشجر ، ( وكل ثمر شجر غير بري ولو يابسا كصنوبر وعناب ، وجوز ، ولوز ، وبندق ، وتمر ، وتوت ، وزبيب ، ومشمش ) بكسر ميمه ( وتين وإجاص ) بكسر الهمزة وتشديد الجيم قاله في الحاشية ( ونحوها ) لأن ذلك يسمى فاكهة عرفا وشرعا وقوله تعالى : * ( فيهما فاكهة ونخل ورمان ) * . العطف لتشريفهما وتخصيصهما ، كقوله * ( من كان عدوا لله وملائكته ) * . الآية ( لا ) يحنث من حلف لا يأكل فاكهة بأكل ( قثاء وخيار وخس وزيتون ) لأنه لا يتفكه به بل المقصود زيته ( وبلوط وبطم ) بضم الباء الحبة الخضراء وقال الخليل : شجرة الحبة الخضراء الواحدة بطمة قاله في الحاشية ( وزعرور ) بضم الزاي ( أحمر ) من ثمر البادية يشبه النبق في خلقه وفي طعمه حموضة قاله في الحاشية ( وثمر قيقب ) بقاف مفتوحة ثم ياء مثناة تحت ثم موحدة تحت ( وعفص وآس وخوخ الدب وسائر ثمر كل شجر لا يستطاب ولا قرع وباذنجان وجزر ولفت وفجل وقلقاس وسنوطل ونحوه ) لأن كل ذلك لا يسمى فاكهة ولا هو في معناها ، ( وإن حلف لا يأكل رطبا أو بسرا فأكل مذنبا ) بكسر النون المشددة الذي بدأ فيه الإرطاب من قبل ذنبه ( أو ) أكل ( منصفا ) أي ما نصفه رطب ونصفه بسر ( حنث ) لأنه قد أكل الرطب أو البسر ، ( كما لو أكل نصف رطبة ونصف بسرة منفردتين فإن كان الحلف